موضوع المؤتمر الرابع للدراسات الافريقية والذي يعقد مرة كل سنتين هو إفريقيا والإنسان: أسئلة قديمة، تصورات جديدة. سيعقد المؤتمر لأول مرة في جنوب إفريقيا في جامعة كيب تاون بجنوب إفريقيا، ويشترك في استضافته معهد العلوم الإنسانية في إفريقيا في الفترة من ١١ إلى ١٦ أبريل ٢٠٢٢.

ماذا يعني أن تكون إنسانًا اليوم في إفريقيا وأفريقيًا في العالم وماذا يمكن أن تساهم إفريقيا في تشكيل مفهوم الإنسان؟ تتعرض فكرة الإنسان للتهديد بشكل متزايد من خلال التحولات المزعزعة للاستقرار حيث ينتقل العالم تدريجياً إلى ما يعرفه البعض بأنه هاوية الحداثة وتوابع ما بعد الحداثة. هل ستنجو الأفكار السائدة عن كونك إنسانًا و/ أو أفريقيًا؟ هل ينبغي الحفاظ على فكرة الإنسان والأفريقية؟ ومع انتقالنا إلى عصر الأنثروبوسين / ما بعد الإنسان، ماذا أو من سيعتبر أو يجب أن يعتبر إنسانًا و / أو أفريقيًا في النهاية؟ بينما يتم التشكيك في الحقائق التنويرية القديمة ورفضها وتحطيم وعود الديمقراطية النيوليبرالية – مع وصمها بأنها احتيالية وهزلية على حد سواء – ما هي البدائل المتبقية لتخيل الإنسان الافريقي القادم؟

يتأرجح تفصيل وتمثيل إفريقيا بين روايات الوعد والإنسانية وتلك الخاصة بالكارثة واليأس. غالبًا ما توصف القارة بأنها مسقط رأس الإنسان، وموقعًا للمبادئ الإنسانية القوية المكرسة في فلسفات المجتمع، والرعاية، والعيش المشترك، والاعتماد المتبادل والتي تسمى تيرانغا، وأوجاما، وأوبونتو ، وما إلى ذلك. يستمر تمثيل القارة كمكان للأمل ومستقبل البشرية. ومع ذلك، فإن السرد العالمي للقارة كمكان للمعاناة والألم والإهمال في الوقت نفسه جسد القارة وشعبها على أنهم غير إنسانيين ومعادون للإنسانية ومنتفعين. فارتفاع معدل الوفيات في البحر الأبيض المتوسط ، وتصاعد النزعة العرقية القومية، والصراعات الأهلية، وتزايد المطالب الانفصالية، وتطبيع مع وتزوير الانتخابات والطعن فيها، وتقويض المؤسسات القضائية، وكراهية الأجانب ، ووحشية الدولة ، والعنفالنوعي، والكوارث الطبيعية / الصحية والتخلي الاجتماعي والضغوط الاقتصادية من بين أمور أخرى هي موضوعات متكررة في المحادثات المتداولة حول القارة. يقال إن الوعود التحررية المزعومة للتطورات العلمية والتكنولوجية الجديدة، وظهور نخب جديدة، واحتضان شراكات جديدة (إستبدادية/ مهيمنة) ومفاهيم متجددة لقارة بلا حدود قد فشلت في تحرير الإنسان واستعادة كرامته أو إعادة تأهيله.

إن سؤال الإنسان مسالة ملحة ومهمة يجب معالجتها، خاصة في هذه اللحظة من الأزمات الوجودية العالمية التي أثارتها جائحة كوفيد-١٩. كالتقويض المتناقض المتجسد في مركزية العلم في معالجة التحديات العالمية، وانهيار وعود ما بعد الحداثة وضماناتها من المساواة والعدالة الاجتماعية ونهاية تاريخ العنف والتمييز والفقر. إن مهمة التفكير النقدي في إضفاء الطابع الديمقراطي على الاستبداد والغلو في الوطنية (الشوفينية) وزيادة نزع الشرعية عن أطر الحقوق أمر بالغ الأهمية لإعادة تركيز نظرية المعرفة الأفريقية في المحاولات العالمية لإعادة تصور مستقبل الإنسان. سواء كان ذلك في مجالات إنتاج المعرفة، والنسوية، والصحة العامة، والرياضيات، والأدب، والهندسة، والتاريخ، والكيمياء الحيوية، والدراسات السياسية، والزراعة، والدراسات الدينية والأنثروبولوجيا من بين أخرى، فإن إفريقيا لديها حاليًا فرصة لإعادة إنتاج العالم وتقديم الاختصاصات الجديدة لتقدير مستقبل البشرية.
إذا كشفت التواريخ الحديثة للعنصرية والاستعمار عن التناقضات الكامنة في جوهر التنوير ذو الطبيعة البشرية المشتركة، فإن سياسات الهوية الحديثة – المرتبطة بسياسات العنف، وأحيانًا الإبادة الجماعية، والتأكيدات على الاختلاف غير القابلة للاختزال – قد أفسدت أيضًا الجهود المبذولة لإقامة السلام وأنماط المعيشة الكريمة. أن تكون إنسانًا ليس أمرًا بديهيًا، ومن هنا تأتي الحاجة إلى التحقيق في الغموض والتوترات، وأحيانًا التناقضات التي تشكل ما يشكل الإنسان أو يشير إليه. ما هي الحوارات المتطرق اليها وكيف تلعب دورا في الحياة اليومية. ما هي الاختلافات، وكيف نموضعها في إطار تاريخي وثقافي واقتصادي سياسي معين وما إلى ذلك؟

يهدف المؤتمر إلى المساهمة في تجديد الاهتمام الأكاديمي بأسئلة حول ما نتشاركه نحن البشر – مع إدراك اختلافاتنا العميقة – كأساس للتعامل مع ملامح مستقبلنا الجماعي. إن عودة ظهور الحركات المناهضة للرأسمالية والاستعمار والمناهضة للأبوية والعنصرية، المناصرة للعلم والعدالة البيئية وغيرها من النضالات من أجل العدالة الاجتماعية قد شكك في ثالوث إشكالية العدالة الإنسانية والتدمير البشري والكرامة الإنسانية. ما هي الأفكار الجديدة التي يمكن أن تجلبها أفريقيا لهذه الأسئلة والصراعات، وما هي المساحات الجديدة التي يمكن إنشاؤها لإنتاج المعرفة في هذا المجال؟

نتصور المؤتمر ككرنفال للأفكار ومختبر للمفاهيم ومساحة للتجارب الأيديولوجية حول إفريقيا والإنسان. سيتم نشر المخرجات المختارة في سلسلة “لقاءات”. مستضافة بالاشتراك والتعاون مع معهد العلوم الإنسانية في افريقيا، نهدف لإنشاء مساحة حوار متعددة التخصصات بين العلوم الإجتماعية والإنسانية و تخصصات العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات،مع التركيز على إنتاج معارف جديدة حول إفريقيا والإنسان. العلماء والنشطاء والفنانين وصانعي السياسات عبر مختلف الأجيال والتخصصات والمجالات الفرعية في (العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات- ومدخل العلوم الاجتماعية والإنسانية) مدعوون لاقتراح حلقات نقاش حول موضوع المؤتمر.

الجدول الزمني

إطلاق دعوة لتقديم مقترحات لجنة المناقشة وورشة العمل السابقة للمؤتمر – ١ مايو ٢٠٢١
إطلاق مناظرة معهد العلوم الإنسانية في افريقيا ومؤتمر جمعية الدراسات الافريقية بافريقيا عن ” أن تكون إنسانًا في إفريقيا: المناقشات المعرفية” – ١١ مايو ٢٠٢١
الموعد النهائي لتقديم مقترحات لجنة وورشة العمل ما قبل المؤتمر٣٠ يونيو ٢٠٢١
تبليغ قرار اللجنة العلمية – ١١ يونيو ٢٠٢١
دعوة لتقديم الملخصات – ١٤ يوليو ٢٠٢١
الموعد النهائي لتقديم الملخصات – ٣٠ أغسطس ٢٠٢١
تبليغ قرار اللجنة العلمية – ١٤ سبتمبر ٢٠٢١
إبتداء التسجيل المبكر ر – ١ نوفمبر ٢٠٢١
إنهاء التسجيل المبكر ر – ٣١ يناير ٢٠٢٢
إبتداء التسجيل – ١ فبراير ٢٠٢٢
جولات ما قبل المؤتمر – ٣-٨ ابريل ٢٠٢٢
حضور ما قبل المؤتمر – ٩-١٠ أبريل ٢٠٢٢
ورش العمل والاجتماعات السابقة للمؤتمر -١١-١٢ أبريل ٢٠٢٢ (معهد العلوم الإنسانية في افريقيا-هوما)
افتتاح المؤتمر والجلسات العامة – ١٣ أبريل ٢٠٢٢ (معهد العلوم الإنسانية في افريقيا-هوما)
مناقشات المؤتمر -١٤ أبريل ٢٠٢٠
الجلسات الموازية – ١٥- ١٦أبريل ٢٠٢٢ (معهد العلوم الإنسانية في افريقيا-هوما)
جولات ما بعد المؤتمر – ١٧-٢٢ أبريل ٢٠٢٢
تقديم الملاحظات المفاهيمية للاعداد المحررة في سلسلة لقاءات (معهد العلوم الإنسانية في افريقيا-هوما ومؤتمر  جمعية الدراسات الافريقية بافريقيا) – ٣٠ مايو ٢٠٢٢
الموعد النهائي لتقديم المسودات النهائية  (معهد العلوم الإنسانية في افريقيا-هوما ومؤتمر  جمعية الدراسات الافريقية بافريقيا)١- سبتمبر ٢٠٢٢
إطلاق كتاب في سلسلة لقاءات (معهد العلوم الإنسانية في افريقيا-هوما ومؤتمر  جمعية الدراسات الافريقية بافريقيا) ١-٣٠ مارس٢٠٢٣


دعوة لجنة المقترحات

دعوة اللجان مفتوحة الآن لتقديم العروض، سيتم الإعلان عن قرارات اللجنة العلمية في ١١ يونيو.
مؤتمر الدراسات الافريقية يشجع منظمي اجتماعات (أولئك الذين يقترحون / ينظمون اللجنات) على التفكير في موضوع المؤتمر وكيفية معالجة القضايا الموضحة في وصف الموضوع. يرجى قراءة المعلومات الواردة أدناه ثم النقر على الزر للوصول إلى استمارة المقترحات
سيتم فتح الدعوة لتقديم الملخصات في ١٤ يونيو.

التصميم

مؤتمر الدراسات الافريقية تشجع تقديم أشكال مختلفة للعروض:
-العروض التقليدية المكونة من ٥ ورقات مدة التقديم ١٠ دقائق للجلسة.

الموائد المستديرة: في اجتماع المائدة مستديرة، يناقش مجموعة من الباحثين (لا يزيد عددهم عن 5) الموضوعات / القضايا ذات الاهتمام الأكاديمي العام بالعرض أمام ومع الجمهور. بينما يمكن أن تتضمن المائدة المستديرة عروض تقديمية قصيرة (5-10 دقائق)، فإن الفكرة الرئيسية هي إنشاء نقاش حيوي، وليس التركيز على أي مقدم عرض واحد. في مقترح المائدة المستديرة الخاص بك، يمكنك سرد / تسمية المشاركين في الملخص الطويل الخاص بك، أو يمكنك ترك القائمة مفتوحة والاستفادة من مقترحات العرض التقديمي أثناء الدعوة لتقديم الأوراق واختيار خمسة منهم ليكونوا من ضمن طاقم الطاولة المستديرة.
ملحوظة: يرجى إلحاق التصميم بعنوان مقترحك، على سبيل المثال: النوع الاجتماعي وأخلاقيات التكنولوجيا في إفريقيا [طاولة مستديرة].
-لوحات عرض سريعة باستخدام تنسيقات Pecha Kucha أو Ignite أو Lightning Talks. يرجى إلحاق التصميم بعنوان مقترحك، على سبيل المثال الرقص مع الآلات في Chinua Achebe. [Pecha Kucha]

القواعد

يجب أن تكون جميع لجان القبول مفتوحة للمقترحات الورقية من خلال الموقع الإلكتروني: لا ينبغي تنظيم اللجان على أنها جلسات مغلقة

يجب تقديم اللجان الخاصة مع القائمة الكاملة للأوراق وأعضاء اللجنة

يجب أن تضم اللجان على الأقل اثنان من منظمي الاجتماعات (منظمي اللجنة) من مؤسسات مختلفة والأفضل من دول مختلفة.

يجوز للمندوبين (أولئك الذين يحضرون المؤتمر) تقديم عرض تقديمي واحد فقط (يرجى ملاحظة أن المشاركة في المائدة المستديرة تعتبر بمثابة نقاش وليس تقديم). يُسمح بأن تكون مؤلفًا مشاركًا في أوراق متعددة يشرط الا يكون المؤلفمقدما لنفسه. بالإضافة إلى ذلك، يجوز للمندوب أيضًا أن يرأس اللجنة مرة واحدة (سواء كان ذلك في جلسة عامة أو لجنة أو مائدة مستديرة)؛ وأن يكون منقاشًا أو رئيسًا في جلسة عامة واحدة أو فريق مناقشة أو مائدة مستديرة.

يجب أن يكون جميع المنظمين والمقدمين مسجلون كأعضاء في مؤتمر الدراسات الافريقية وأن يكونوا قد دفعوا اشتراكهم قبل المؤتمر. لا تحتاج إلى الالتزام بهذه القاعدة عند تقديم اقتراحك، ولكن يجب معالجتها بعد قبول اقتراحك.

سيحتاج جميع الحاضرين في المؤتمر، بما في ذلك المحاورون ورؤساء الجلسات إلى التسجيل والدفع قبيل الحضور.

معايير اتخاذ القرارات بشأن مقترحات اللجان

يمكننا استضافة 500 مندوب كحد أقصى، وذلك يقترح تضمين ما يقارب ١٠٠ لجنة.

ستقرر اللجنة العلمية العروض التي سيتم قبولها ومعدل القبول المحتمل سيكون ٥٠٪. يعتمد القرار على:
أ) الامتثال “للقواعد” (انظر أعلاه))
ب) الوضوح والتماسك والموثوقية والدقة الأكاديمية (الجودة))

ستهتم اللجنة العلمية بمختلف التقاليد والمواضيع التخصصية.

العملية

يجب تقديم جميع المقترحات عبر الاستمارة وتقدم عبر الإنترنت. يجب أن تتكون المقترحات من عنوان ووصف قصير اقل من ٣٠٠ حرف وملخص من ٢٥٠ كلمة. قد يتضمن الاقتراح أيضًا أسماء المحاورون ورؤساء الجلسات، او يمكن إضافتها لاحقًا. الرجاء استخدام الاسم الأول واسم العائلة ومن ثم المؤسسة (حيثما يتولى منظمو الاجتماع هذه الأدوار، لا تحتاج إلى إعادة إدخال أسمائهم).

عند تقديم الاقتراح، سيتلقى الداعي المقترح (وليس المنظمون المشاركون) رسالة بريد إلكتروني تلقائية تؤكد الاستلام. إذا لم تتلق هذا البريد الإلكتروني، يرجى التحقق أولاً من عملية تسجيل الدخول (انقر فوق تسجيل الدخول على اليسار) لتأكد ما إذا كان اقتراحك موجودًا. إذا كان الأمر كذلك، فهذا يعني ببساطة أن البريد الإلكتروني الخاص بالتأكيد قد بعث الى سلة المهملات؛ وإذا لم تكن هناك فهذا يعني أنك بحاجة إلى إعادة تحميل المقترح.

سيتم تعليق المقترحات حتى يتم الإعلان عن قرارات اللجنة العلمية في ١٤ سبتمبر. في هذا التاريخ، سيتم تعليم المقترحات بالمقبول/ مرفوض وسيقوم مسؤولو المؤتمر بإبلاغك بالقرار.

المدة الزمنية لحقلة النقاش

نظرًا للمنافسة على الموارد (مقترحات اللجان تفوق الفترات الزمنية المتاحة) والرغبة المعلنة من قبل العديد من الأعضاء ليكونوا قادرين على حضور جلسات أكثر من تلك التي ينشطون فيها (الاجتماع / التحدث)، سيكون لمؤتمر الدراسات الافريقية ٢٠٢٢جلسات نقاش مدتها ١٠٥ دقيقة وستقتصر اللجان على جلستين متتاليتين مدتهما 105 دقيقة كحد أقصى، يمكن أن تحتوي كل منهما على ٥ أوراق كحد أقصى. هذا يسمح للمؤتمر بقبول المزيد من اللجان الأقصر مما يعطي المزيد من الخيارات لكل من مقدمي العروض الورقية والمندوبين. وبالتالي، يجوز لمنظمي اجتماعات اللجان قبول عشرة أوراق كحد أقصى في جلساتهم. ستقبل أربع أوراق في كل جلسة كذلك.

مسؤوليات منظم الاجتماعات

تقع على عاتق منظمي الاجتماعات مسؤولية التأكد من أن جميع المشاركين في اللجنة على اطلاع جيد وأن اللجنة تواصل تلبية متطلبات مؤتمر الدراسات الافريقية. ولتحقيق هذه الغاية، يجب على منظمي الاجتماعات التبليغ عن قراراتهم بشأن المقترحات كما هو مفصل أدناه، بالإضافة – في وقت لاحق من العملية – الى مراسلة أعضاء اللجنة بالبريد الإلكتروني لإبلاغهم بتراتبية التحدث (وإن كان هذا معروضًا على صفحة اللجنة العامة)، وإبلاغهم عن مقدار الوقت الذي تم تخصيصه لهم، تذكيرهم بالتسجيل (يمكن رؤية حالة التسجيل في منطقة تسجيل الدخول)، وإبلاغهم بأي تغييرات متأخرة أو أسماء المحاورون ورؤساء الجلسات الإضافية، وإعطاء أي معلومات أخرى تتعلق باللجنة. إذا انسحب أعضاء اللجنة، يجب على المحاورين إبلاغ المنظمين.

توقيت العروض

إن كيفية تخصيص وقت جلساتك هو قرارك إلى حد كبير. معيار مؤتمر الدراسات الافريقية هو تخصيص 25 دقيقة كحد أقصى لكل مقدم (للعرض التقديمية والأسئلة / المناقشة). المفتاح هو احترام حقيقة أن العديد من المقدمين قد قطعوا مسافات طويلة من أجل المساهمة ويحتاجون إلى وقت لطرح حججهم. تقسيم اللجان إلى جلسات سيتم الإشارة إليه في البرنامج، وبحسب الأوراق المطلوبة في هذه الجلسات. بينما قد يرغب منظمو الاجتماع في دمج وقت المناقشة، يجب أن يحاولوا الالتزام بالتوزيع المسبق حيثما أمكن.

قبيل تداول الأوراق

مؤتمر الدراسات الافريقية ليس لديه قاعدة ثابته هنا؛ لكن العديد من منظمي الاجتماعات يحرصون على توزيع الأوراق المكتملة مسبقًا. لتسهيل ذلك وتوفير تواتريه البريد الإلكتروني، يمكن للمؤلفين تحميل ملفات بي دي إف لأوراقهم على منصة إدارة المؤتمرات. إنه خيارك ما إذا كنت ستطلب من مقدمي العروض الاستفادة من ذلك.
أي استفسارات عما ورد أعلاه يرجى إرسال بريد إلكتروني: